بالامس وفي ظل تصاعد التهديدات الأميركية والحرب النفسية المصاحبة لها، أكد المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية أن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر بشكل كامل على تحركات وسلوك العدو، وتمتلك خطط عمل دقيقة لمواجهة جميع السيناريوهات المحتملة. وشدد نائيني على أن الواقع الميداني يختلف عن الدعاية الإعلامية المعادية، مؤكداً جاهزية حرس الثورة الاسلامية واستعداده الدائم للدفاع عن الشعب الإيراني وإفشال أي مؤامرة تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
وأكد "العميد علي محمد نائيني" تعليقا على تهديدات المسؤولين الاميركيين: "الحقيقة السائدة على الأرض تختلف عن دعاية العدو الإعلامية. نحن مسيطرون على الوضع الميداني ونفخر بأننا درع الشعب الإيراني العظيم ضد أي مؤامرة، ونؤكد للشعب مرة أخرى أننا مسيطرون على تحركات وسلوك العدو ولدينا خطط عمل لكل سيناريوهاته."
واشار العميد نائيني الى المراقبة المستمرة والذكية للتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة من قبل القوات المسلحة، قائلاً: "أظهرت تجربة الدفاع المقدس التي استمرت 12 يوماً أن الخيار العسكري ضد إيران قد فشل، وأن قواتنا المسلحة هي التي تحدد نهاية لعبة الحرب بالامساك بزمام المبادرة."
وتابع: "إن تخويف الناس من خلال تصوير الحرب وإرسال حاملة طائرات هو حيلة قديمة للمسؤولين الأمريكيين."
وأضاف العميد نائيني: "وجد مسؤولو البيت الأبيض أنفسهم في حيرة وعجز أمام مقاومة إيران خلال الفتنة المسلحة والدفاع المقدس الذي استمر 12 يوماً.
وقال: "بعد الفشل السريع والصعب للفتنة الأميركية في إيران، يسعون بجد لخلق الاضطراب وبث الخوف الزائف في المجتمع والشعب الإيراني، لأنهم واجهوا سداً منيعاً من الشعب والتماسك الوطني الإيراني في كل إجراء معادٍ لإيران. وها هم يحاولون مرة أخرى التأثير سلباً على مشاعر وأفكار الشعب الإيراني من خلال الحرب النفسية."